علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
560
كامل الصناعة الطبية
وصلاح بعض الأفعال بمنزلة الشهوة أو « 1 » النوم أو صلاح « 2 » الذهن كان تمام انقضاء المرض في اليوم السابع ، فإن ظهرت علامة رديئة بمنزلة صغر النفس وبرد الأطراف والعرق المتقطع الذي لا يعم البدن وثقل المريض بعد ذلك ، فإن موت المريض يكون في اليوم السادس ، واليوم التاسع منذر بالبحران الذي يكون في الحادي عشر ، والحادي عشر منذر بالرابع عشر ، واليوم السابع عشر منذر بالعشرين . وأما في اختلاف الأيام في جودة البحران ورداءته فإن من الأيام ما يكون البحران فيها جيداً تاماً موثوقاً بجودته ، والبحران الجيد هو الذي يكون به انقضاء المرض ويكون قد تقدمته دلائل النضج ، ويكون سليماً من الأعراض الرديئة التي يخاف منها بمنزلة الخفقان ووجع الفؤاد ، ويكون ببعض الاستفراغات ، ويكون قد تقدم الانذار له بذلك ، فهذه الأيام يتقدم بعضها بعضاً في الجودة . فالمتقدم منها اليوم السابع ومن بعده اليوم الرابع عشر ، ومن بعد هذين في الجودة اليوم الرابع واليوم العشرون ، ودون هذه في الجودة اليوم الحادي عشر ومن بعده اليوم السابع عشر ثم الخامس عشر ثم الحادي والعشرون ، ومن بعد هذا اليوم الثالث . ومن الأيام ما يكون البحران فيه رديئاً والبحران الرديء هو الذي لا تتقدمه دلائل النضج وتكون الأعراض فيه صعبة رديئة عظيمة الخطر وهي اليوم السادس والثاني عشر فإن البحران في هذه لا يكون معه استفراغ ولا يتقدمه انذار ويكون ناقصاً أعني أن المرض يعاود فيه وينتكس المريض ، ومن بعد السادس والثاني عشر اليوم الثامن ثم اليوم العاشر ثم اليوم الثالث عشر « 3 » اليوم السادس عشر والثامن عشر .
--> ( 1 ) في نسخة م : في . ( 2 ) في نسخة م : وصلاح . ( 3 ) في نسخة م : ومن بعده اليوم السادس عشر والثامن عشر . .